أحد الشعانين – تبريك الأغصان – التطواف بالشعانين – القداس الحبري

هو أحد الشعانين ، أحد الفرح بدخول سيدنا يسوع المسيح الى أورشليم على أصوات الشعب التي صرخت ” أوشعنا لابن داؤد مبارك الآتي باسم الرب” اليوم الأحد 24 آذار 2024 وفي تمام الساعة العاشرة والنصف صباحا ، أمتلأت كاتدرائية سيدة الانتقال في حلب بالمؤمنين الذين أتوا ليحتفلوا مع أطفالهم والكنيسة بفرح الشعانين .
في مطلع القداس الحبري الذي احتفل به سيادة راعينا الجليل مار ديونوسيوس انطوان شهدا متروبوليت حلب وتوابعها للسريان الكاثوليك محاطا بحضرة الخوراسقف منير سقال النائب الأسقفي العام وحضرة الأب رزوق حنوش كاهن الأبرشية والشمامسة والأطفال وجوقة التراتيل ، احتفل برتبة تبريك الأغصان والتطواف الذي تم داخل وخارج الكاتدرائية حتى الشارع الرئيسي وساحة المطرانية وكان فوج من الأطفال مع أهاليهم يطوفون مع الموكب الكبير يرتلون ويسبحون الله مع صنوج الفرقة النحاسية لكشاف سيدة الانتقال التابعة للطائفة .
وفي نهاية التطواف ، عاد الموكب الى داخل الكاتدرائية ، وعند الهيكل الكبير ، القى سيادته عظة وتحدث عن اليوم الأغر ودخول يسوع راكبا على جحش ابن آتان الى أورشليم ، وهنأ الأطفال وأهاليهم والشعب الحاضر ، وقال : غصن الزيتون يعبر عن السلام والأمل والأمان والخير ، وتمنى لجميع الحاضرين أسبوع آلام خلاصي ينتهي بفرح القيامة التي هي أساس ديننا المسيحي .
وتقرب جميع المشاركين بالقداس وأخذوا القربان المقدس زادا روحيا يثبتهم بالايمان في هذه الأيام الفصحية .
وبارك سيادته الشعب الكبير الذي أدخل الفرح الى كل القلوب ، واسقبل المهنئين في صالون البطاركة . كل شعنينة وأنتم بخير .




