اجتماع الأساقفة والكهنة السريان الكاثوليك في سورية – مطرانية حمص

على دعوة حبية ومفاجئة من سيادة راعينا الجليل مار ديونوسيوس انطوان شهدا متروبوليت حلب وتوابعها للسريان الكاثوليك وسيادة المطران مار يوليان يعقوب مراد رئيس أساقفة حمص وحماة والنبك وتوابعها للسريان الكاثوليك ، وبالتنسيق مع سيادة المطران يوحنا جهاد بطاح رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في دمشق وسيادة المطران جوزيف شمعي رئيس أساقفة السريان الكاثوليك في الحسكة والفرات ، اجتمع اليوم الثلاثاء 5 آذار 2024 في مطرانية حمص – وسط سورية الأساقفة الأربعة وكهنة من هذه الأبرشيات ، وكنا نتأمل أن يجتمع جميع كهنة الأبرشيات الأربعة ، لكن بعض الارتباطات والواجبات منعت البعض من الحضور والمشاركة .
في كاتدرائية الروح القدس في حمص ، رفع سيادة المطران يعقوب مراد الصلاة يشاركه الأساقفة والكهنة مبتهلين اليه تعالى أن يكون اجتماع اليوم مثمرا لما فيه خير الكنيسة .
وفي صالون المطرانية الرائع والجميل ، ترأس سيادة المطران يعقوب مراد الاجتماع يشاركه الأساقفة الثلاثة ، ورحب بالجميع ، وقدم كلمة عن هدف الاجتماع ومضمونه ، كما تحدث سيادة المطران جهاد بطاح عن المسيرة السينودوسية في كنائسنا المحلية وشرح المغزى لهذه المسيرة …كما تابع المطران مراد مفسرا النقاط المهمة لهذه المسيرة ، وفتح المجال للآباء الكهنة ليبدوا أفكارهم وآرائهم حول المسيرة وتطبيقها في رعايانا وأبرشياتنا السريانية ، وتفاعل الجميع مع الموضوع ، وعبروا بكل صراحة عن موقف الكنيسة والرؤساء من هذه المسيرة وطرحوا أفكارا كثيرة تستطيع الكنيسة تطبيقها على ضوء المجمع الفاتيكاني الثاني ، وتحدثوا عن دور العلمانيين واشراكهم في العمل مع الكنيسة في كل المجالات .
وبعد استراحة قصيرة ، طرح سيادة المطران يعقوب بالشراكة مع السادة الأساقفة الثلاثة فكرة تأسيس مؤسسة من العلمانيين تختص فقط بطائفة السريان الكاثوليك ، تعمل بارشاد الأساقفة والكهنة السريان في سورية لتلبية حاجات العائلات السريانية في كل سورية ودعمها في كل المجالات من الناحية المادية والأدبية والاجتماعية والأخلاقية والصحية …
في نهاية الاجتماع ، التف الجميع حول مائدة المحبة التي قدمتها أبرشية حمص ، سخية ، لذيذة ، متنوعة وشهية .
كما هنأ المجتمعون سيادة المطران يعقوب مراد بذكرى سيامته الأسقفية الأولى ، والانجازات التي حققها في أبرشيته خلال هذه السنة وخاصة غرفة الاجتماعات الحديثة والحضارية والجميلة .
وقبل الوداع ، أخذت صورة تذكارية لجميع المشاركين تخليدا للأجيال القادمة . وكل اجتماع وأنتم بخير .

