الطفل رالف ازرق يكتب رسالة لجده ، هذا نصها

جدي
جدي فرد من أفراد عائلتي هو في كهل عمره وقد أطفأ شمعته الثمانين ، تربطني به علاقة عائلية متينة لا تزلزلها الأيام .
جدي ريمون متوسط القامة وقوي البنية بشرته بيضاء ويغطي رأسه شعر أشيب يلمع تحت أشعة الشمس القوية ، جبينه عريض يظهر من خلاله وجهه الملائكي ، أما عيناه فزرقاوان كبيرتان يعلوهما حاجبان رقيقان ، أنفه كبير ومحاط بخدين حمراوين ملؤهما الحياة والنضارة ، ثغره كرزي صغير تبين أسنانه البيضاء المرصوفة رصف اللؤلؤ .
يرتدي جدي دائما ثيابا أنيقة ونظيفة تبدو من خلالها شخصيته الحقيقية .
جدي حنون القلب وطاهر المشاعر تظهر البراءة في بريق عينيه كلما ساعد محتاجا أو أي فرد من أفراد العائلة ، وقد ترك بصمات الأيام في مطاوي خديه ، لا يخاف من أي مشكلة بل يواجهها بعزم وارادة ، ويسمع مشاكل أولاده وأحفاده في كل الأوقات ويزيدهم بالنصائح والمعلومات .
حين أمر بالمصاعب الشتى ألجأ اليه وأشعر كأنني محضون بجناحي نسر مما يجعلني أهتم به أشد عناية ولا أفارقه في أوقات فراغي .
أحب جدي حبا جما ويذكرني بالأيام السعيدة التي واجهتها في حياتي . ألا حفظ الله جدي ويبعد عنه أولاد الظلمة لأنني لا أتخيل حياتي من دونه .
رالف ازرق بن غسان ازرق وكارلا شهدا .
جذبتنا هذه الرسالة ولكثرة اعجابنا بمشاعر هذا الطفل الذكي ، أحببنا أن ننشرها على موقع الطائفة .
مبروك لرالف ولوالديه .

