القداس الاحتفالي الأول لسيادة راعينا الجليل بعد التدشين – الأحد الأول بعد عيد الصليب

يا لها من فرحة ، اليوم الأحد 16 أيلول 2018 وهو الأحد الأول بعد عيد الصليب ، وبعد تدشين الكاتدرائية الأحد الماضي على يد صاحب الغبطة مار اغناطيوس يوسف الثالث بطريرك السريان الأنطاكي الكلي الطوبى ، احتفل سيادة راعينا الجليل مار ديونوسيوس انطوان شهدا بقداسه الاحتفالي الأول وكله فرح وابتسامة اذ عادت الكاتدرائية الى سابق عهدها ، وكان عدد الحضور ممتازا ويثلج الصدر ، وهذا ما أعرب عنه سيادته في عظته التي كانت كلها حماس ودعوة الى الصلاة شاكرا الله تعالى والرب يسوع والعذراء مريم على كل ما قدموه له كي يستطيع أن ينهي عمل الترميم خلال سنة فقط ، وظهرت الكاتدرائية بحلتها الجديدة لؤلؤة ثمينة وضعت على تاج حلب الشهباء مفخرة في فن الهندسة ومثالا لاعادة الاعمار .
قدم الذبيحة والجناز الذي تبعها لراحة نفس المرحوم جورج منصور حلبي بحضور ومشاركة زوجته وأولاده ومحبيه وأقربائه ، شارك سيادته في الذبيحة حضرة الخوراسقف منير سقال النائب الأسقفي العام ، وخدمت القداس جوقة تراتيل الكاتدرائية وشمامستها الرسائليين الجدد والأطفال ، وتقدم المشاركون كلهم لتناول جسد الخلاص شاكرين الرب يسوع على نعمة عودة كنيستهم التي أحبوها الى الخدمة من جديد . وبعد البركة الأخيرة ، استقبل سيادته المؤمنين في صالون الأساقفة ، كما تنعم المؤمنون خلال القداس بجهاز التبريد الذي بدأ العمل من جديد بقوة وأثلج صدور الحاضرين . ونقل القداس مباشرة على الفيسبوك.


