القداس المسائي – الأحد الأول بعد عيد الصليب

كانت مواعيد قداديس اليوم الأحد الأول بعد عيد الصليب الساعة 9،30 – 10،30 – 11،30 صباحا .
وبعد الظهر الساعة 6،30 ، احتفل حضرة الخوراسقف منير سقال النائب الأسقفي العام بالذبيحة الالهية ، وكم كانت فرحة الكاتدرائية حينما رأت الأعداد غير المتوقعة تشارك بالقداس ، فذكرتنا بقداديس ما قبل الحرب على حلب وكيف كانت جوقة التراتيل الكبيرة تنشد وترنم بحضور أكثر من الف شخص ، واليوم ظهرت وللمرة الأولى بوادر عودة مجد هذه الكاتدرائية التي كانت ولا تزال درة ولؤلؤة حلب صيفا وشتاء خريفا وربيعا ، متألقة دوما ، مستقبلة أكثر أهالي حلب من كل الطوائف ، اليوم سنظهر لحلب ولكل الذين يقولون عبر التواصل الاجتماعي أن الكنيسة (فاضية) أي فارغة من الحضور ، لا ، الحق يقال أن الأعداد التي كانت اليوم بالقداديس ترفع الرأس وتبشر بالخير أن حلب لا تزال وستبقى عامرة بأهلها ومؤمنيها وستمتلئ الكنيسة كما كانت في السابق ، والذي ينوي ويشتاق للحضور والمشاركة فلا يتأخر فالكاتدرائية مفتوحة دوما وتنتظر أبناءها ، ومن في قلبه لوعات لعدم استطاعته مشاهدتها ، فليعد الى حلب وينظر بأم عينه أن كاتدرائية سيدة الانتقال كانت ولا زالت وستبقى شامخة ، عالية ، جميلة ، راسخة رغم كل الصواريخ وأساساتها لا تتزعزع لأنها مبنية على صخرة الايمان بيسوع المسيح .
أثناء القداس ، حضر فريق من الاعلاميين السوريين وبعض الضيوف وصوروا الكاتدرائية من الداخل والخارج ، مبهورين بجمالها وروعتها ، وكان سيادة راعي الأبرشية يرافقهم خلال الزيارة ويشرح لهم عما جرى أثناء الدمار والترميم . أهلا وسهلا بكم في بيت العذراء سيدة الانتقال .

