عاد سيادة راعينا الجليل يوم الخميس 2 تموز 2026 الى حلب من بعد سفره الى المكسيك لمدة أسبوع بدعوة من مؤسسة ” عون الكنيسة المتألمة ” ومن بعد زيارته الى فنزويلا التي دامت من 4 حزيران الى 28 منه ونجاته من الزلزال الفظيع الذي ضرب فنزويلا يوم 24 حزيران 2026 وراح ضحيته آلالاف من البشر والمصابين والمختفين تحت الأنقاض .
احتفل صباح اليوم الأحد 5 تموز 2026 في تمام الساعة الحادية عشرة والنصف بالقداس الالهي والذي عاونه فيه حضرة الأب افرام المقعبري وقدمه لراحة أنفس المرحومين :جوزيف قرنطة وزوجته مارين ايغو وبولين يامين .
في عظته ،تحدث سيادته عن نص انجيل القديس مرقس وتوجيه سيدنا يسوع المسيح تلاميذه للخدمة ولا النظر الى المراكز المادية …
خدم القداس شمامسة الكاتدرائية وجوقة التراتيل والأطفال ، وفي الختام ، منح بركته الأبوية جميع المؤمنين واستقبلهم في صالون الأساقفة وأخذ معهم فنجان القهوة الأحدي .

