الرئيسية | عظات | قداس الكشاف

قداس الكشاف

بسم الأب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين

 

أبنائي الأحباء،

متل ما سمعتو قبل شوي من ابونا، اليوم عمنعلن بداية الصوم المقدس الكبير، وفي هذا الصيام اول شي بيعملو يسوع هو ظهوره في عرس قانا الجليل، وهي أول أعجوبة بيعملها يسوع حتى يظهر للعالم رسالته، ويعلن فيها الملكوت، وهذا الظهور، هذا الوجود هو وجود فرح لأهل العرس لأنه اول مرة بيظهر يسوع قدام الناس بشكل علني، بشكل ظاهر، بيظهرلهم مع أمه العذراء مريم، وبيشارك أهل العرس الفرح، وطبعا اهل العرس بيكونوا فرحانين ومبسوطين، وعبياكلوا، وبيشربوا، وبيرقصوا، وإلى آخره متل كل الأعراس… لكن بيظهر صاحب العرس ما كان في عندو كمية كافية من المشروب، فانقطعوا متل ما بيصير أوقات ببعض الحفلات، بينقطعوا من المشروب، حست العذراء مريم أنه صار في نقص بهالعرس، فقالت للخدام يلي ع بيشتغلوا بالعرس: شوفوا يسوع شوبدو يعمل، يسوع هون قلها لأمه: أنه لسع ما صار الوقت حتى أظهر مجدي، اظهر الوهيتي، لكن هون حنان الأم بيخلي يسوع ينجبر يحقق آمال العذراء مريم، فطبق أو خضع لتعليماتها، خضع لإرادتها، وخلا الخدام يجيبوا مي بالاجاجين، والاجاجين هي متل جرة، عبّون مي، يسوع ببركته حول المي لخمر، فالناس هون انفتحت قابليتهم، وانفتحت شراهيتهم على المشروب وسكروا، الله يساعد بهديك الليلة وقت كان العريس والعروس والمعزمين سكروا، شو كان بصير بهداك الوقت،  فيسوع هون راد يظهر هالاعجوبة حتى الناس تبلش تعرف من هو، وتؤمن بكلامه، وبرسالته.

ليش الكنيسة حطيت اعجوبة قانا الجليل في بداية الصوم؟ حطتها حتى الناس تعرف انه رسالة يسوع هي رسالة محبة، رسالة خلاص، راد يعطي هالأعجوبة هي حتى الناس تعرف انه المسيح يسوع ، ممسوح بالزيت المقدس، الزيت الملوكي هو مرسل من الله تعالى حتى يخلص الإنسان من عبودية الخطيئة، وبعدها منعرف كيف بلشت أعاجيب يسوع، بشفاء المرضى، وإقامة الموتى، وشفاء الأعمى، والأبرص، والمخلع،  وإقامة ابن ارملة نائين، إلى ما هنالك من العجائب التي عملها يسوع.

نحن شو بتعنينا هالأمور، نحن ولاد صغار، ولاد كشاف، وشيفية، وشيفتنات، ومرشد؟ نحن كلنا منعرف انه نحن ولاد و ربينا في عائلة مسيحية علمتنا محبة الكنيسة، علمتنا محبة النشاطات، الأخويات، الكشاف، علمتنا أنه يسوع كان متلنا ولد صغير ربي مع ماريوسف ومريم العذراء، وعاش حياة طبيعية متل ما عمنعيش نحن، ورجانا كمان محبته، فوجودنا اليوم هو تعبير عن محبة يسوع النا ومحبتنا له، باحتفالنا بعيد الكشاف، بتجمعنا بوجود أهالينا معنا، هاد أكبر دليل على قبولنا لرسالة يسوع.  اليوم لما نحن منقبل إرادة يسوع وعجائبه، منقبل تعاليمه، ونطبقها بكل حزم، وبكل ارادة طيبة، يعني نحن ولادنا الصغار يلي عبيسمعوا هالكلام اليوم، يوم من الأيام بدهم يصيروا كبار، شبان، وشابات، بدهم يعرفوا انه الكنيسة احتضنتهم، جمعتّهم، جابتهم ثقفتهم، علمتهم التعليم المسيحي، ربتهم على التربية المسيحية الصالحة، خلتهم يكونوا عناصر فعالين في المجتمع، وولاد صالحين في العائلة، هاد كله بيجي من رسالة يسوع يلي أرادت أنه العائلة تكون عائلة فعلاً خميرة في العجين، يعني اليوم مجتمعاتنا ما بتربى الا على تربية العائلة، ما بتتقدم، ما بتطور، ما بتنفتح على العالم ألا من قاعدة العائلة، ويسوع ربي في عائلة،  ومريم العذراء ومار يوسف رتبوا له حياته على هاد الأساس، انه ينشأ في عائلة مسيحية مؤمنة، ويعطي التعاليم للآخرين، اليوم أهالينا امهاتنا وابهاتنا كمان علمونا انه نكون صالحين، مطيعين، صادقين، ما نكذب، نكون شاطرين بمدارسنا، نكون شاطرين بكشافنا، ودرجة درجة منعلا، درجة درجة منصير أكتر ملتزمين، منصير كبار، منصير شيفية، منصير رجال أقوياء في المجتمع، ونأخذ وظايف، ومندخل الجامعات، ومنتخرج، والمجتمع بالآخر بيعتمد علينا، وبيعتمد على نشاطاتنا وعلى ثرواتنا، ووزناتنا يلي بدنا نتاجر فيها بالمستقبل، كل هالكلام يلي عمنقلكن ياه يا أولادي، ما هو الا تعبير عن محبة الكنيسة الكن، نحن منريدكن تكونوا بالمجتمع دايما الأولين بكل الأمور، بالدراسة، بالأدب، وبالحشمة، وبالالتزام، وبالطاعة للمرشدين، للمرشدات، للكشاف، لحتى تكونوا انتم كمان بالمستقبل متلهم، تصيروا شيفتينات، وشيفية، وتصيروا رجال، ونساء طاهرات، عفيفات، بيعرفوا كيف يدوروا امور المجتمع لأنه المجتمع رح يعتمد عليكم بالمستقبل.

فبجي زمن الصيام، انتوا ولاد صغار لسع مابتلتزموا تصوموا، لكن نحن كنيستنا بتلزمنا في اول الصوم، يلي بدو يبلش بكرا متل ما احتفلنا اليوم الصبح فيه، مندهن بالزيت علامة التوبة، علامة الغفران، علامة المسامحة، علامة الرجوع إلى الذات، مندهن بالزيت، وحسب الطقس اللاتيني، بيضعوا الرماد، شو يعني الرماد؟ الرماد يعني نحن من التراب وإلى التراب نعود، يعني ولدنا من المادة ومنرجع منموت آخر الحياة منصفي صفية، فالطقس اللاتيني بيدهن جبين المؤمن بالصفية، ونحن كطقوس شرقية مندهن بالزيت، الطقس السرياني، هاد بيخلينا نعرف أنه نحن جينا من سلالة ملكية، مسحاء بالزيت، من داوود الملك إلى سلالة يسوع كان يلي بصير ملك كانوا بيمسحوا له عيونو، وجبينو، ودانيه وصدرو بالزيت، متل ما نحن منعمل بيوم العماد، بالعماد بعد ما منعمد الطفل منمسحو بالميرون المقدس حتى يكون عضو فعال بالكنيسة، وابن الكنيسة، وابن الله تعالى بالتبني، وابن المجتمع، هاد كلو بدو توضيح وشرح بالمستقبل حتى ولادنا يعرفوا شو هو مقامهم في كنيسة يسوع، وقت منظهر ليسوع هالانفتاح بقلبنا، وروحنا الو، يسوع بيسكن فينا، بيجي بيثقفنا، بيجي بيباركنا، بيعطينا الروحانية حتى نكون دايما مثال صالح لعائلتنا، ولمجتمعنا، وخاصة لرفاقنا في المدرسة، يا أولادي الصغار.

زمن الصوم متل ما كلنا منعرف هو زمن التوبة والرجوع إلى الذات، ليش؟ لأنه نحن من بداية حياتنا أخطأنا ضد ارادة الله تعالى، لكن الله تعالى بمحبته النا ما راد نبقى عايشين بالخطية، فبعت ابنه الوحيد يسوع المسيح حتى يحررنا من هالخطية، شوهي هالخطية يلي ارتكبها الانسان ضد الله تعالى؟ آدم وحواء ما سمعوا لله، شو يعني؟ يعني ما طاعوا الله تعالى، يعني العصيان، يعني متل ما نحن ما منسمع كلام امنا وابونا منكون عمنخطي، نحن لما منعمل خطية، معناها بيجي يسوع حتى ينقينا، ويخلينا نرجع نكون ابرار، ما نكون اشرار لا سمح لله، لازم نسمع كلام ابونا وامنا، نسمع كلام المعلمة بالمدرسة، ونسمع كلام المرشد الروحي، وكلام الشيفتينات، والشيفية، حتى دايما تكون علاقتنا مع الله تعالى علاقة محبة، وعلاقة أخوة، واخلاص، وتبني، فكتير منيح انه نعرف انوالعصيان او عدم الطاعة لله تعالى هوخطأ ما بيريدو يسوع، دايما بيريد تكون علاقتنا معه علاقة كتير حلوة لأنه يسوع كلو محبة، وكلو فرح، وكلو سرور، ونحن دايما منريد أولادنا يكونوا عايشين بالفرح والسرور، ولذلك منعيش زمن الصيام حتى نصل إلى زمن القيامة، وقت يسوع بيقوم من الموت بعد ثلاث ايام، بيخلينا نفرح لأنه خلص العالم من هالخطية يلي ارتكبها الإنسان في بداية الخليقة.

اليوم منحتفل بكشافنا يلي عبيعيش فترة تجديد لأعضائه، لأولاده، للمشتركين فيه، منصلي للمرشد الروحي الأب رزوق، منصلي للشيفية والشيفتينات، منصلي لأولادنا الصغار ليكبر الفوج لحتى يرجع متل الماضي يضم المئات من الأولاد انشاء الله، بعد ما خلصنا من هالأزمة بترجع بتتجدد نشاطاتنا، بيرجع للمقدمة، وبيكون مثال صالح في المجتمع، بيعطي المثال الصالح للآخرين انشاء الله، بنشاطاتنا، والتفافنا حول الكنيسة منكون دوماً خميرة في العجين، هالخميرة في العجين هي يلي بدها تغذي باقي المجتمعات، فكتير حلو انو نعيد اليوم، ونرجع نقول ليسوع انا مستعد، شو شعار الكشاف؟ دوماً مستعد، الصغار والكبار شو بيقولو ابونا؟ الكشاف يعمل دوما أحسن، فنحن كمان بدنا نطبق هالتعاليم حتى نظهر للجتمع اننا ملتزمين، مطيعين، محبين، ومخلصين للعمل، الله يبارك فيكون، وأهاليكون يلي موجودين معكون بهالقداس كمان بيتمنوا أنه نشوفهم بمقدمة المجتمعات، وخيرة أولاد الوطن، وانتوا كمان بالمستقبل بدكن تخدموا الوطن حتى يكون وطنا دوماً بالطليعة، فهالقداس خلينا نخصصه من كل قلبنا، ونطلب من يسوع انه يباركنا، ويقدسنا حتى نعرف كيف نعيش كأولاد متحدين مع ربنا، ونكون مؤمنين، ومخلصين له.

بنعمة الآب والابن والروح القدس الاله الواحد آمين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Powered by themekiller.com anime4online.com animextoon.com apk4phone.com tengag.com moviekillers.com